رابوبنك يحلل قفزة برنت إلى 104 دولارات

قفز خام برنت من 73 دولاراً في بداية الربع الثالث إلى 104 دولارات، فيما ارتفع سبريد التكرير 3-2-1 من 17 إلى 62 دولاراً، وفق ما أورده بنك رابوبنك، الذي عزا ذلك إلى الجيوسياسة وتشدد أسواق الطاقة.
ملخص الخبر
سجل خام برنت صعوداً قوياً مدفوعاً باتساع سبريد التكرير إلى جانب المخاطر الجيوسياسية، وهو ما أدى إلى ارتفاع السعر الفعلي الإجمالي للطاقة بشكل ملحوظ، في وقت تترابط فيه حركة النفط مع عوائد السندات الأمريكية بأعلى درجة منذ عقود.
فوارق التكرير والتوترات الجيوسياسية تقودان تسارع أسعار برنت
يرى المحللون في رابوبنك أن الصعود الحاد لخام برنت من مستوى 73 دولاراً في بداية الربع الثالث إلى مستوى 104 دولارات حالياً لا يعكس الصورة الكاملة وحده، بل يكتسب زخمه الأكبر من القفزة الكبيرة في سبريد التكرير 3-2-1 (crack spread) الذي ارتفع من 17 دولاراً إلى 62 دولاراً، وهو ما يمثل المحرك الأساسي الفعلي لأسواق الطاقة خلال هذه الفترة.
وبجمع سعر الخام وسبريد التكرير، انتقل الإجمالي الفعلي بحسب رابوبنك من 90 دولاراً إلى 166 دولاراً، وهو ما يعكس تشدداً في أسواق الطاقة.
وأشار رابوبنك إلى ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز من أن العلاقة بين أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية هي الأوثق منذ عام 1990، معلقاً بأن تلك الفترة من أواخر الحرب الباردة كانت تحكمها الجيوسياسة في جوهرها.
تأثير ضغوط المعروض على تداولات عقود النفط في المنطقة العربية
في سيناريو استمرار اتساع سبريد التكرير، قد تبقى تكاليف الوقود المكرر مرتفعة، وهو ما قد يضغط على الدول المستوردة مثل مصر والأردن والمغرب، في حين قد تستفيد إيرادات الدول المصدرة مثل العراق والسعودية. أما إذا تراجعت المخاطر الجيوسياسية، فمن المحتمل أن يهدأ هذا الزخم.
الخلاصة
يركز هذا التقرير على الترابط الجيوسياسي الذي يدفع أسعار النفط الخام وتكاليف التكرير للارتفاع، وليس مجرد تغير عابر في العرض والطلب، ويبرز سبريد التكرير وعوائد السندات الأمريكية مؤشرين رئيسيين في متابعة هذا المسار.
المصدر: fxstreet.com
هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ نصيحة استثمارية. تداول الفوركس ينطوي على مخاطر عالية.



