البنتاغون قد يرسل حاملة طائرات ثالثة إلى الخليج

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد ترسل قريباً مجموعة ضاربة ثالثة من حاملات الطائرات و10,000 من البحارة ومشاة البحرية إلى منطقة الخليج، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.09% إلى 92.00 دولاراً.
ملخص الخبر
قد يرسل البنتاغون حاملة طائرات ثالثة و10 آلاف جندي إلى الخليج وفق تقرير صحفي، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن زيادة الضربات ضد إيران “ممكنة” بعد انتخابات نوفمبر، ولم تؤكد القيادة المركزية الأمريكية الخبر.
تحركات البنتاغون المحتملة تضع النفط في حالة ترقب
يأتي هذا التحرك العسكري المحتمل في وقت حساس للغاية لأسواق النفط، حيث سجل خام غرب تكساس الوسيط WTI ارتفاعاً طفيفاً بنسبة (+0.09%) ليصل إلى مستوى 92.00 دولاراً للبرميل وقت كتابة التقرير، وهو تغير محدود يشير إلى أن السوق لم تسعّر بعد تصعيداً واسعاً في واحد من أهم ممرات الطاقة في العالم.
وقد تزامنت هذه الأنباء مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى أن زيادة الضربات العسكرية ضد إيران أمر “ممكن” عقب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، بيد أن القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM آثرت عدم الإفصاح عن تفاصيل حركة الوحدات العسكرية لاعتبارات تتعلق بالأمن العملياتي، مما أبقى الأسواق في حالة ترقب حذر تجاه أي تصعيد عسكري محتمل في المنطقة.
وفي المقابل، تشهد الكواليس الدبلوماسية محاولات للتهدئة؛ حيث ألمح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في محادثات خاصة جرت مؤخراً، وفقاً لوكالة بلومبرغ، إلى استعداد بلاده لإعادة السماح للمفتشين النوويين بالوصول إلى المنشآت التي تعرضت للقصف، شريطة الحصول على تخفيف للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، وهو ما يمثل نافذة دبلوماسية قد تحد من حدة التصعيد الإقليمي.
وتنعكس هذه الأجواء المشحونة مباشرة على معنويات المستثمرين في أسواق العملات والمعادن الثمينة، حيث يساهم العزوف عن المخاطر في إبقاء الدولار الأمريكي قريباً من أعلى مستوياته في عام ونصف العام، متأثراً بالمخاوف التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط، وهو ما يضغط سلباً على أصول أخرى مثل الذهب والعملات السلعية كالدولار الأسترالي.
النفط والدولار يترقبان مسار التوتر بين واشنطن وطهران
في سيناريو تأكيد إرسال القوات، قد يتعزز الطلب على الدولار والنفط، وهو ما يهم المتداولين من القاهرة وبغداد إلى الرياض وعمّان والدار البيضاء الذين يتابعون الأزواج المقومة بالدولار وخام برنت. أما إذا تقدم المسار الدبلوماسي بشأن المفتشين والعقوبات، فمن المحتمل أن تتراجع علاوة المخاطر عن أسعار النفط.
الخلاصة
يرتبط المشهد الحالي بتحركات البنتاغون العسكرية في الخليج وتصريحات ترامب، وليس ببيانات مخزونات النفط التقليدية، ومن المحتمل أن تبقى أي إعلانات رسمية من القيادة المركزية الأمريكية بشأن نشر القوات العامل الأبرز في تحديد اتجاه الخام.
المصدر: fxstreet.com
هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ نصيحة استثمارية. تداول الفوركس ينطوي على مخاطر عالية.



