روسيا تتعهد بتكثيف ضرباتها في أوكرانيا

تفيد وزارة الدفاع الروسية، عبر تقرير نشرته وكالة بلومبرغ Bloomberg، بأن القوات المسلحة الروسية تعتزم تكثيف ضرباتها العسكرية الموجهة ضد المنشآت العسكرية والصناعية العسكرية، بالإضافة إلى البنية التحتية ذات الصلة في العاصمة كييف ومناطق أوكرانية أخرى، في خطوة تأتي رداً على تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي Volodymyr Zelenskyy الأخيرة.
ملخص الخبر
جاء هذا الإعلان الروسي في أعقاب تحذيرات من وزارة الخارجية الروسية تشير إلى أن الدبلوماسيين والمسؤولين الأجانب في كييف يواجهون خطراً مميتاً، تزامناً مع ضرب القوات الروسية جسر بيفنيتشني (الشمالي) فوق نهر دنيبرو في كييف للمرة الثانية، إلى جانب منشآت مدنية أخرى.
التصعيد الروسي الأوكراني يبقي النفط تحت المراقبة رغم تراجعه الطفيف
يرتبط هذا التصعيد الميداني مباشرة بالتهديدات المتبادلة بين موسكو وكييف، إذ تعهد الرئيس الأوكراني بمضاعفة الهجمات التي تستهدف مصافي النفط الروسية، وهو ما ردت عليه موسكو بالإعلان عن تكثيف ضرباتها ضد المنشآت العسكرية والصناعية العسكرية. وفي غضون هذه التطورات العسكرية المتسارعة، شهدت أسواق الطاقة العالمية تحركات حذرة، حيث تراجع خام غرب تكساس الوسيط WTI بنسبة 0.59% ليتداول بالقرب من مستوى 89.85 دولاراً للبرميل وقت كتابة التقرير.
ولم يحدد المصدر سبب هذا التراجع الطفيف، غير أن الحروب وعدم الاستقرار السياسي قد تعطل الإمدادات وتؤثر في الأسعار. وتتأثر أسعار خام تكساس، الذي يُعد معياراً رئيسياً للنفط ويوصف بالخفيف ومنخفض الكبريت لانخفاض كثافته ونسبة الكبريت فيه، بقرارات تحالف أوبك بلس OPEC+ الذي يضم روسيا كعضو بارز يسهم في تحديد حصص الإنتاج لضبط استقرار السوق.
وفي سياق متصل، تراقب الأوساط الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هذه التطورات عن كثب، إذ قد يدعم أي ارتفاع مستدام في أسعار النفط موازنات الدول المصدرة مثل السعودية والعراق، بينما قد يرفع فاتورة الاستيراد في دول مستهلكة مثل مصر والأردن والمغرب. وقد يعزز استمرار التوتر حالة العزوف عن المخاطر لدى المتداولين.
تأثير تقلبات معروض الطاقة على الأسواق المالية الإقليمية
إذا نجحت الهجمات المتبادلة في إلحاق أضرار جسيمة بمصافي النفط أو ممرات الإمداد، فقد يميل النفط إلى الارتفاع فوق مستوى 90 دولاراً للبرميل، وفي سيناريو بديل قد يؤدي استقرار الإمدادات وتراجع حدة التصعيد إلى ضغوط إضافية على الأسعار.
الخلاصة
يبقى التصعيد العسكري الروسي عاملاً قد يؤثر في أسعار النفط، فيما تبقى متابعة المفكرة الاقتصادية والتقارير الأسبوعية لمخزونات النفط الأمريكية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة لتقييم حجم الطلب الفعلي.
المصدر: fxstreet.com
هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ نصيحة استثمارية. تداول الفوركس ينطوي على مخاطر عالية.



